‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليهودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليهودية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 ديسمبر 2011

مما قد حُفظ من التوراة مضمونًا، إيذانًا بالرسالة الجديدة، العالمية الخاتمة



لقد جاءت التوراة مُخبرة بنبي آخر الزمان محمد ، الذي سوف تُختم به جميع الرسالات، وقد كان اليهود ينتظرونه تبعًا لعلمهم بمجيئه من كتابهم (التوراة)، وهذا هو سرّ وجود اليهود بالمدينة، مهجر النبي محمد .
ولكن اليهود كانوا ينتظرون خروج هذا النبي المُبشّر به منهم (اليهود)، كغيره

فقدان مصداقية كتاب اليهودية



لقد أوضحنا في السابق أن التوراة التي أنزلها الله تعالى على نبيه موسى عليه السلام قد أصابها التغيير والتبديل والتحريف، بعدما نالت منها الأيدي الخفيّة ذات المصالح والمطامع والانقياد تبعًا للأهواء والشهوات.
لذلك، فإن ما بأيدي اليهودية ليست أبدًا بالتوارة التي قد جاء بها نبي الله موسى عليه السلام.

إلى أي شيء يدعوا الكتاب الذي بين يدي اليهودية اليوم؟



لقد أرسل الله عز وجل أنبيائه ورسله إلى الناس من أجل دعوتهم وهدايتهم إليه سبحانه وتعالى، مُنزّلًا عليهم الكتب السماوية، رحمة منه تبارك وتعالى.
ولقد أنزل الله عز وجل على نبيه موسى عليه السلام التوراة فيها هدى ونور لمن يأخذ بها، ويعمل بما فيها.

مم يتكون كتاب اليهودية؟؟



بداءة ننوه إلى:
أن ما بأيدي اليهودية الآن ليست بالتوراة التي جاء بها موسى عليه السلام من الله تعالى، وذلك نظرًا لما قد نالها من التغيير والتبديل والتحريف.
وبالنسبة لما يتكون من كتاب اليهودية اليوم:
فإنه يتكون من العديد من الكتب مثل (سفر التكوين – سفر الخروج – سفر

المسيح في اليهودية



ونوجز هذه النقطة بتوضيح ما يلي، وهو:
أن اليهودية لا تعترف بنبوة ورسالة المسيح، بل إنها نسبت إليه الولادة بغية، أي أنه قد وُلِد بطريقة غير شرعية، حيث قالت عنه: أنه وَلَد زنا، وذلك على الرغم من

السيدة مريم في اليهودية



ونوجز هذه النقطة بتوضيح ما يلي، وهو:
أنه كما لم تعترف اليهودية بنبوة ورسالة المسيح، فإنها كذلك قد نسبت الزنا

موجز عن عقيدة اليهودية في أنبياء الله ورسله



لقد نسبت اليهودية إلى أنبياء الله تعالى الكثير من الجرائم والافتراءات التي يستحيل لفطر نقية
ونفوس زكيّة وعقول سويّة أن تقبلها في حق إنسان فاضل، عفيف طاهر، فضلًا عن نبي أو رسول قد اختاره الله تعالى واصطفاه عن علم منه جل وعلا للنبوة والرسالة.

عقيدة اليهودية في الإله الربّ سبحانه وتعالى



بداءة نوضح: أن اليهودية قد ذمّت وعابت الإله الربّ سبحانه وتعالى، ونسبت إليه من الصفات ماتكون سببًا في الانتقاص منه، ومن عظيم صفاته، بحيث لا يمكن للفطر السوية والنفوس الزكية والعقول الرشيدة قبولها في حق الإله الربّ سبحانه وتعالى.
ويرجع ذلك إلى ما قد نال كتاب اليهودية من التغيير والتبديل والتحريف، تبعًا للأهواء وانقيادًا خلف الشهوات.