‏إظهار الرسائل ذات التسميات النصرانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النصرانية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 ديسمبر 2011

رسالة المسيح وليست ألوهيته، من الكتاب المقدس للنصرانية



لقد أشرنا في النقطة السابقة إلى عدم مصداقية الكتاب المقدس للنصرانية، وإلى مجهولية نسبه وهويته، وسقوط سنده سواءً كان ذلك في العهد القديم أو العهد الجديد الذي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية.
ولكن مشيئة الله تعالى أن يكون ذلك الكتاب الذي تعتقد النصرانية قدسيته متضمنًا لما يدل على رسالة المسيح، ونفي ألوهيته، ومن ثم مناقضة ما تعتقده النصرانية من تأليه للمسيح وعبادة له.

مما قد حُفظ من الأناجيل مضمونًا إيذانًا بالرسالة الجديدة، العالمية الخاتمة (رسالة النبي محمد)



بداية، ننوه إلى: أنه على الرغم من أن الأناجيل (التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية) قد ضُيّعت وحُرِّفت، كما هو متضح، حيث إن أقدم إنجيل موجود إنما هو باللغة اليونانية، وهي لغة لم يتكلم المسيح بها، ولم يُدوَّن أي إنجيل في عهده (المسيح)، وكذلك فإن أقدم إنجيل موجود بين يدي النصرانية، إنما يعود زمانه إلى ما

فقدان مصداقية الكتاب المقدس للنصرانية



إنه لمن العجيب أن نجد كتابًا يُقدَّس على الرغم من عدم وجود سند متصل له، وذلك هو حال النصرانية الذي نشاهده، حيث إنها تزعم قدسية الكتاب الذي بين يديها، مع عدم وجود سند متصل لكتاب واحد من كتب العهد القديم أو الجديد الذي يتضمنها كتاب النصرانية.

مما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية من تناقضات واختلاف في أصول معتقداتها، وادّعاءات بصلب المسيح



إن المسيحية (النصرانية) تزعم أن المسيح قد صُلب تكفيرًا للذنوب، ومحوًا للخطايا، وذلك وفقًا لمعتقد بولس، الذي يعتبر مؤسس المسيحية على مثل تلك الأوهام، ولكن كتابها الذي تقول بقدسيته يناقض ويخالف ذلك المعتقد في كثير من فقراته، مما يؤكد بطلان ذلك المعتقد والتحريف الذي قد نال منه.

نماذج ما يتضمنه الكتاب المقدس للنصرانية، من تناقضات واختلافات، وتغيرات وتبديلات



لقد أشرنا في النقطة السابقة إلى بعض مما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية من فواحش ومنكرات وقصص رذيلة باطلة، قد أُلصقت بأنبياء الله زورًا وبهتانا ... إلى غير ذلك، وأشرنا إلى دلالة ذلك وهو: بطلان الكتاب المقدس للنصرانية، وأنه ليس بكلام الله تعالى.

مما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية، ودلالته



إن المتصفح للكتاب المقدس للنصرانية سوف يفاجئ بالدهشة والعجب لما يُنسب إليه من قداسة، وذلك بعد ما تقع عيناه على الكثير والكثير من العبارات الفاحشة البذيئة، لا سيما إذا ما كان الكثير منها منسوبًا إلى أنبياء الله ورسله، طاعنة في إيمان بعضهم، وقادحة في طهرهم وعفافهم، ومن ثم الذمّ والقدح في الإله الخالق، الذي قد اختارهم واصطفاهم من خلقه لتبليغ رسالاته.

كيفية وصول الأناجيل، واختيارها، ونسبة الكلام المنسوب إلى المسيح فيها



بداية، علينا أن نعلم: أنه لابد لكون الكتاب سماويًا (أي لكونه منزّل من عند الله تعالى، لا من تأليف وصنع البشر) واجب التسليم به:
أن يثبت أولًا، بدليل، أن هذا الكتاب كُتب بواسطة النبي الفلاني، ووصل بعد ذلك بالسند المتصل بلا تغيير ولا تبديل.

كتاب النصرانية والأناجيل المفقودة



لقد اتضح لنا من بعض النقاط السابقة بذاءة وفحش الكلمات المستخدمة في تأليف الكتاب المقدس للنصرانية، مما يؤكد استحالة كونه منزلًا من الله تعالى.
فالله سبحانه وتعالى موصوف بجميع صفات الكمال، ومُنزه عن النقائص والعيوب.

مؤلفي الأناجيل، وبطلان الادّعاء بالإلهام



لقد تم اختيار 4 أناجيل من قِبَل الكنيسة، من بين الكثير والكثير من الأناجيل المختلفة المؤلفة، وذلك وفقًا لما يتوافق مع مرادها من تأليه للمسيح، والزعم بصلبه وقتله، ثم قيامته بعد ذلك من بين الأموات.
لذلك: فإن تلك الأناجيل الأربعة تنسب إلى (4) أربعة مؤلفين، هم متى ولوقا ومرقس ويوحنا.

مؤسس عقيدة التثليث في النصرانية



يعدّ بولس (قديس النصارى) هو مؤسس المسيحية القائمة على عقيدة التثليث (تعدد الآلهة)، كما نراها اليوم، وكذلك يعتبره النصارى أيضًا.
ولقد أدخل بولس في عقيدة النصرانية من الكفريات والشركيات، ما لم يقله المسيح عليه السلام، وما لم يدع إليه، وهذا ما يعترف به النصارى أنفسهم، غير أن

التحريف والكتاب المقدس للنصرانية، ونوع الكلام المذكور فيه



لقد استطاعت الأيدي الخفيّة ذات المطامع والأهواء أن تنال من الإنجيل الذي جاء به المسيح، ومن قبله التوراة التي جاء بها موسى... إلى غير ذلك مما قد سبق الإنجيل والتوراة في مجيئهما.
ومن ثم فإن الكتاب المقدس للنصرانية بما هو متضمن له مما يُسمّى بالعهد القديم، وأيضًا ما يُسمّى بالعهد الجديد، قد تم تحريفه وتضييعه من قِبَل الحاقدين وأعداء الدين.

أول معجزات المسيح في النصرانية



وإضافة إلى ما قد نسبته النصرانية للمسيح، نذكر ذلك الافتراء الذي رَمَته (النصرانية) به، ولكن تحت عنوان خاص لتوضيح خطورته، حيث زعمت النصرانية أن أول معجزات المسيح كانت تحويله الماء إلى خمر، وذلك كما في إنجيل يوحنا (2: 1 – 10)، أعاذنا الله تعالى منها ومن شرها.

المسيح في النصرانية



لقد نسبت النصرانية الألوهية إلى المسيح، بزعم أنه أحد أقانيم ثلاثة للإله الذي تتصوره، حيث تقول (النصرانية) بأن المسيح هو الإله الابن، وتعني بذلك: القول بأنه ابن الله.
وإذا ما كانت الألوهية قد نُسبت إلى المسيح لمجيئه ببعض المعجزات، تأييدًا من الله تعالى له، وشهادة بصدق رسالته، فماذا عن غير المسيح من الأنبياء والمرسلين،

مم يتكون الكتاب المقدس للنصرانية؟



بداءة نوضح: أن الكتاب المقدس للنصرانية يتكون مما يسمى بالعهد القديم، ومما يُسمّى بالعهد الجديد.
وما يُسمى بالعهد القديم هو بإيجاز ما كان قبل مجيء المسيح ابتداءً من التوراة التي بين أيدي اليهودية اليوم، وتنسبها إلى نبي الله موسى.
وما يسمى بالعهد الجديد يتكون من: الأربعة أناجيل (متى ولوقا ومرقس ويوحنا)، بالإضافة إلى رسائل بولس وبطرس وجيمس وكتاب الرؤيا.

السيدة مريم في النصرانية



لقد ادّعت النصرانية أن السيدة مريم هي والدة الإله، وذلك لأن النصرانية قد نسبت الألوهية إلى المسيح بن مريم، وقالت بأنه ابن الإله.

عقيدة النصرانية في أنبياء الله ورسله



 النصرانية قد جمعت بين كل من تلك الافتراءات التي قد نسبتها اليهودية إلى الأنبياء والرسل من جرائم منكرة، وارتكاب لأحطّ أنواع الفواحش والرذائل، على الرغم من الاعتقاد بنبواتهم ورسالاتهم، والتي قد أشرنا إلى جزء منها من قبل، وذلك لتضمّن الكتاب المقدس للنصرانية لكتاب اليهودية تحت مسمى العهد القديم، وبين ما أضافته هي من

تناقض عقيدة الخلاص، وبطلان توارث الخطيئة في النصرانية



لقد أوضحنا في النقطة السابقة جزءً من التناقض العظيم الذي تنغمس فيه النصرانية، ومن ثم استنتاج البرهان القاطع على بطلان تلك العقيدة.
وبمشيئة الله تعالى سوف نوضح جزءً من التناقض في عقيدة الخلاص وتوارث الخطيئة، التي تؤمن بها النصرانية، ومن ثم البرهان على بطلان كليهما.

تناقض عقيدة النصرانية، ومن ثم بطلانها



لقد تم إيضاح جزءً من العقيدة الفاسدة للنصرانية في الإله الخالق، بالنقطة السابقة، وبعون الله وتوفيقه سوف نوضح في هذه النقطة جزءً من ذلك التناقض البيّن في تلك العقيدة (عقيدة النصرانية) ومن ثم بطلانها:
أولًا: نوضح: أنه لا يوجد في كافة الأناجيل المطروحة مع اختلافها تصريح واحد، أو عبارة واحدة لا تحتمل الالتباس أو التأويل يدّعي فيها المسيح أنه الله، أو يقول فيها (اعبدوني)([1]).

بعض من الصفات التي تنسبها النصرانية إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى



بداءة نوضح: أن النصرانية قد جمعت بين كل من الصفات المعيبة الناقصة التي قد نسبتها اليهودية إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى، من سوء اختيار للأنبياء والرسل، وجهل وعدم علم بالغيب والمستقبل، ومن عنصرية وفظاظة وتحيّز، ومن ندم وتعب، ... إلى غير ذلك مما قد أوردنا جزءً منه في السابق (في عقيدة اليهودية في الإله

عقيدة النصرانية في الإله الربّ سبحانه وتعالى، وكيفية ترويجها، وكيف صار المسيح إلهًا عندها



لقد خرجت النصرانية في عقيدتها بالإله الربّ سبحانه وتعالى عن حدّ المعقول وباهتت ضرورياته، حيث قد نسبت إلى الإله الخالق ما تأباه الفطر السوية الزكية، وما لا تقبله العقول السليمة الرشيدة، دون أدنى حجّة أو برهان على مثل ذلك، وإنما هي الأوهام الكاذبة، والافتراءات الباطلة.