لقد أشرنا في النقطة السابقة إلى عدم مصداقية الكتاب المقدس للنصرانية، وإلى مجهولية نسبه وهويته، وسقوط سنده سواءً كان ذلك في العهد القديم أو العهد الجديد الذي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية.
ولكن مشيئة الله تعالى أن يكون ذلك الكتاب الذي تعتقد النصرانية قدسيته متضمنًا لما يدل على رسالة المسيح، ونفي ألوهيته، ومن ثم مناقضة ما تعتقده النصرانية من تأليه للمسيح وعبادة له.